ثلاثة جوانب سلبية في الحوسبة السحابية

تعرضت في مقال سابق عن فوائد أربعة لاستخدام الحوسبة السحابية في الشركات والمؤسسات بمختلف أحجماها وأوجه نشاطها ، وربما يكون من المناسب حتى نعطي المهنية حقها أن نفرد مقال أخر لسلبيات الحوسبة السحابية.

هذه السلبيات ، من باب التأكيد ، كلها يمكن تلافيها بطريقة أو أخرى ، وهي لا تعني ابداً ضرورة التخلي عن منهج الادارة عبر الحوسبة السحابية ، الذي يرى العالم فيه طريق للتقدم والنجاح وربط التقنية بعمل البشر .

وأود التأكيد قبل طرح هذه السلبيات انها وجهة نظر خاصة للغاية ، ولا يعني سردها هنا انها حقيقة واقعة على كل مستويات الادارة عبر الحوسبة السحابية

ماهي أبرز سلبيات الحوسبة السحابية .

أولا : تباين قدرات المتعاملين

الاداء على البنية التحتية المشتركة عبر الحوسبة السحابية قد يكون متباين من شخص الى أخر ، أو بصورة أوضح لا تتوقع أن يسير العمل بوتيرة واحدة على طول الخط او يكون متناسقاً باستمرار ، نظرا لوجود أطراف بشرية متعددة تتشارك في هذه الحوسبة السحابية ولو بالادارة عن بعد .

ثانياً : درجات الأمان

لازالت المقولة السائدة أن الحوسبة السحابية غير آمنة هي الأعلى نفيراً ، هذا المعتقد سيحتاج وقت أطول على المستوى البشري حتى يمكن تغييره ، حيث لازالت نظرة الشك والريبة هي الاوضح عند التعاملات عبر الحوسبة السحابية .

ثالثاً : عدم مناسبة جميع أعباء العمل 

بدون شك ، لا تناسب الحوسبة السحابية كل أجزاء وأنواع العمل في كل النطاقات ، لازالت هناك أجزاء وبيانات حساسة بصورة أمنية على الاقل ، لا يمكن ادراجها في الاعمال السحابية ، مما يطرح ، وبقوة ، فكرة التقييم الشامل لاعباء وأجزاء وتفاصيل العمل ، لبيان مدى ملائمته للحوسبة السحابية أم لا .

الموضوع مفتوح للنقاش واضافة المزيد من طرف القاريء ، أو التعليق على هذه النقاط الثلاثة .

عن أيمن عبدالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *