هل نحتاج الى معطف واق من المطر؟

اختلفت ردات فعل من اسألهم عن حوسبة السحاب، في كل مرة أسأل كنت دائما ما اواجه السؤال بسؤال مثل، ما هي؟ من يقدمها؟ كم قيمتها؟ كيف يمكن استخدامها؟ الخ، هذه الأسئلة تأتي بالطبع بعد التوضيح بأننا لا نتكلم عن سحب السماء.

هذه الأسئلة جعلتني أفكر بعمل استبانة أتسائل فيها عما يعرفه المجتمع من حولي عن خدمات وتقنيات حوسبة السحاب حتى أتعرف على الثغرات المعرفية التي يجب تغطيتها والتركيز عليها عند اطلاق موقعنا هذا.

أثناء البحث والتقصي وجدت دراسة تغطي نفس الموضوع، هذه الدراسة قامت بها شركة ويكفيلد للأبحاث لصالح شركة سيتركس المتخصصة بتطبيقات السحاب. قامت ويكفيلد بتوزيع استبانات على أكثر من ألف مواطن أمريكي أعمارهم تبدأ من الثامنة عشر فما فوق، وخرجت منها بنتائج شيقة سأسرد لكم هنا جزء منها باختصار.

  • 29% أجابو عند سؤالهم عن ماهية السحاب بأنه السحاب الحقيقي، السماء، أو شئ متعلق بالطقس.
  • 51% أجابو بنعم عند سؤالهم هل يؤثر الطقس العاصف بحوسبة السحاب.
  • 32% يعتقدون بأن حوسبة السحاب هو شئ قادم من المستقبل.
  • 15% يعتقدون بأن حوسبة السحاب مخصصة للتقنيين.
  • 54% يزعمون بأنهم لم يستخدمو حوسبة السحاب في حياتهم، بينما في الواقع 95% منهم يستخدمونها بشكل أو بآخر.
  • 22% ادعو معرفتهم بماهية حوسبة السحاب أو كيفية عملها.
  • 56% يتناقشون حول حوسبة السحاب بينما في الواقع لا يعلمون كيفية عملها.

الدراسة أوضحت بلا شك جهل الكثير في المجتمع الأمريكي بماهية حوسبة السحاب أو كيفية عملها، فكيف سيكون الحال لو تمت الدراسة في المجتمع العربي؟

هذا السؤال يقودنا إلى سؤال آخر، ما هي رسالة موقع عالم السحاب؟

العمل على ايصال معلومات عن كل ما يتعلق بخدمات السحاب إلى زوارنا الكرام والمساهمة في اثراء المحتوى العربي على شبكة الانترنت في هذا المجال.

نتمنى من خلال هذا الموقع أن نكون سببا لتحسين النسب المذكورة في الدراسة في حال تم القياس في مجتمعنا العربي من خلال نشر ما يتعلق بحوسبة السحاب بلغة عربية سهلة الفهم للمجتمع يستسيغها التقني المحترف والشخص البسيط.

بالمناسبة لم أذكر لكم هنا إلا جزء يسير من المعلومات الموجودة في هذه الدراسة، يمكنكم قرائتها بشكل كامل عبر رابط المصدر بالأسفل (باللغة الانجليزية).

المصدر

عن م. فهد الحامد

مهندس نظم معتمد، مختص ومهتم بمجال الحوسبة السحابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *